«قوة النحاس تنقذ الأهلي من أزمة “أجانب المدربين”»

كتب – رائد سمير

12:33 م

10/03/2026

تعديل في 01:27 م

يمر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بموسم سلبي على مختلف الأصعدة حتى الآن، يتحمل فيه مدربو الفريق الجزء الأكبر من المسؤولية.

شهدت بداية الموسم الحالي تعاقب ثلاثة مدربين على تدريب الأهلي، حيث بدأ مع خوسيه ريبييرو الذي ترك الفريق قبل إكمال 10 مباريات، ثم تولى المهمة مؤقتًا عماد النحاس، والآن يقود الفريق ييس توروب.

خاض الأهلي حتى الآن 40 مباراة، كانت آخرها الهزيمة أمام طلائع الجيش في الدوري الممتاز، مما يفيد أن الفريق كان بإمكانه جمع 120 نقطة في جميع المسابقات.

الأهلي الذي اعتاد السيطرة على البطولات المحلية والأفريقية في السنوات الأخيرة، يظهر هذا الموسم بأداء ضعيف للغاية، حيث جمع أكثر من نصف النقاط المحتملة، وفقًا لعدد مبارياته.

حسب النتائج، حصل الأهلي على 70 نقطة فقط من أصل 120 نقطة ممكنة، مما يعني أنه أهدر 50 نقطة هذا الموسم، بما في ذلك العديد من النقاط تحت قيادة المدربين الأجانب.

خوسيه ريبييرو

بدأت القصة مع المدرب الإسباني خوسيه ريبييرو، الذي يتولى حاليًا تدريب فريق آيك السويدي، حيث قاد الأهلي في 7 مباريات خلال بطولتي كأس العالم للأندية 2025 والدوري الممتاز، وحقق انتصارًا واحدًا فقط بجانب 4 تعادلات، ليحصد 7 نقاط من أصل 21 نقطة محتملة، مما يعني أنه أهدر بمفرده 14 نقطة هذا الموسم.

تحت قيادته، خسر الأهلي أمام بيراميدز بهدفين دون رد، وهي نفس النتيجة التي خسرت بها أمام بالميراس البرازيلي، بينما تعادل مع إنتر ميامي الأمريكي، وبورتو البرتغالي، ومودرن سبورت، وغزل المحلة.

استثنائية عماد النحاس

بعد إقالة ريبييرو، تم تعيين عماد النحاس كمدرب مؤقت، حيث تكررت هذه المهمة له بعد نجاحه في الموسم الماضي بتحقيق 6 انتصارات متتالية وتوج بلقب الدوري الممتاز.

خاض النحاس 5 مباريات هذا الموسم، جميعها في الدوري الممتاز، وحقق خلالها نتائج تعتبر استثنائية، حيث فاز في 4 مباريات وتعادل في واحدة، محققًا 13 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة، ليكون قد أهدر نقطتين فقط في تلك الفترة.

تضمنت انتصاراته الفوز على الزمالك وسيراميكا كليوباترا، وكهرباء الإسماعيلية، وحرس الحدود، بينما كان التعادل أمام إنبي بهدف لمثله.

التجربة الدنماركية

بعد العثور على خليفة لريبييرو، تم توجيه الشكر لعماد النحاس وتعيين المدرب الدنماركي ييس توروب، مع آمال بإعادة الفريق إلى سابق عهده. ورغم البداية المثمرة للتجربة الدنماركية بتحقيق لقب كأس السوبر المحلي على حساب الزمالك، إلا أن النتائج تراجعت سريعًا.

قاد ييس توروب الفريق في 28 مباراة، حيث خرج من بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر، وحقق 14 انتصارًا، بجانب 8 تعادلات، و6 هزائم، ليجمع 50 نقطة من أصل 84 نقطة محتملة، مما يعني أنه أهدر 34 نقطة حتى الآن.

ما زال أمام توروب 6 مباريات في الدوري هذا الموسم، بالإضافة إلى 6 مباريات أخرى في دوري أبطال أفريقيا إذا تمكن الفريق من الوصول إلى الدور النهائي، مما يمنحهم فرصة للحصول على 36 نقطة إضافية قد تحسن موسم الفريق بشكل كبير.