أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة عن مقتل المتحدث الرسمي باسم الحرس محمد علي نائيني، إثر غارات أمريكية وإسرائيلية، بينما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بمقتل العميد إسماعيل أحمدي، المسؤول عن استخبارات قوات التعبئة الشعبية (الباسيج).
وجاء التأكيد على مقتل نائيني في بيان من قبل الحرس الثوري، وتم بثه عبر التلفزيون الإيراني الرسمي. وأشارت وكالة تسنيم إلى أن العميد أحمدي قضى خلال الهجوم الذي استهدف قائد الباسيج غلام رضا سليماني.
في سياق موازٍ، أفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان له، بأن سلاح الجو استهدف، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، في الليلة الماضية، نائيني، الذي شغل منصب المتحدث ورئيس قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني لعدة سنوات، وكان المروج الدعائي الرئيسي له خلال العامين الماضيين.
على صعيد متصل، تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة للرئيس مسعود بزشكيان بأن مقتل وزير الاستخبارات يجب أن يتبع بمزيد من الجهود من قبل المسؤولين والعاملين، مشددًا على ضرورة انتزاع الأمان من أعداء إيران في الداخل والخارج لضمان سلامة الإيرانيين.
منذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أسفرت عن مقتل المئات، بينهم مسؤولون أمنيون، في الوقت الذي ردت فيه طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تعتبره مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، رغم أن بعض هذه الهجمات أسفر عن وقوع ضحايا وإصابة مدنيين، مما أثار استنكار الدول المستهدفة.
