تراجع أسعار الذهب بمعدل 100 جنيه وسط تصاعد التوترات الإقليمية

تراجع أسعار الذهب بمعدل 100 جنيه وسط تصاعد التوترات الإقليمية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا اليوم، إذ تزامن ذلك مع انخفاض طفيف في الأسعار العالمية، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن الصراع القائم، خاصة بعد رفض إيران لاقتراح أمريكي يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر.

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بحوالي 100 جنيه مقارنةً بأسعار بداية التعاملات، ليصل إلى 6775 جنيهًا، بينما بقي سعر الأوقية عالميًا عند 4376 دولارًا.

عيار 24: 7742 جنيهًا.
عيار 22: 7097 جنيهًا.
عيار 21: 6775 جنيهًا.
عيار 18: 5807 جنيهات.
الأوقية عالميًا: 4376 دولارًا.

تحركات الأسواق العالمية والنفط

تشهد الأسواق العالمية ترقبًا لتطورات حاسمة، وسط توقعات بحدوث تصعيد عسكري قد يؤثر على أسعار الذهب والنفط، حيث يراقب المستثمرون أي تحركات محتملة من الجانب الأمريكي تجاه إيران.

في المقابل، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 100 دولار للبرميل، بفضل المخاوف من تعطل الإمدادات الناتجة عن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.

غالبًا ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة معدلات التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن، إلا أن الزيادة المستمرة في أسعار الفائدة تحد من هذا التوجه، نظرًا لأن الذهب لا يدر عائدًا.

تأثير أسعار الفائدة على الذهب

تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الفترة المقبلة، بسبب الضغوط التضخمية المتزايدة، مما يمثل ضغطًا على أسعار الذهب ويقيد آفاق مكاسبه.

رغم أن التوترات الجيوسياسية تعزز عادةً الطلب على الذهب، فإن التأثيرات الاقتصادية الأخرى، مثل أسعار الفائدة والتضخم، تجعل من تحركات المعدن الأصفر أكثر تقلبًا في هذه الفترة.

فيما يخص المقترح الأمريكي لإنهاء الصراع، فقد تضمن شروطًا ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني، بينما قدمت إيران شروطًا مضادة شملت رفع العقوبات ومطالبات بالتعويض، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي المستمر.

الرابط المختصر.

نسخ الرابط.