البنتاغون يدرس خطط تحويل الأسلحة الأمريكية من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط

البنتاغون يدرس خطط تحويل الأسلحة الأمريكية من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط

تناولت تقارير صحفية عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن نقل بعض الأسلحة، مما يبرز حجم التنازلات المطلوبة للحفاظ على الاستجابة الأميركية ضد إيران، خاصة بعد أن استهدفت القيادة المركزية الأميركية أكثر من 9 آلاف هدف في أقل من شهر.

أسلحة محتملة للتحويل

يُعد من بين أبرز الأسلحة التي قد تُحَوَّل إلى الشرق الأوسط صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي، والتي طالبت بها حلف شمال الأطلسي “الناتو” ضمن برنامج تم إطلاقه العام الماضي لتوفير أسلحة لأوكرانيا، وفقاً لثلاثة مصادر لم يُدلى بأسمائهم بسبب حساسية المواضيع المطروحة.

إجراءات دعم أوكرانيا

قام برنامج “قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية” بضمان استمرارية تدفق الأسلحة إلى كييف، على الرغم من أن الرئيس السابق دونالد ترامب قام بتقليص معظم المساعدات الأمنية المباشرة.

تصريح البنتاغون

وفي تصريحه، أكّد متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الوزارة ستضمن توفير كل ما تحتاجه قوات الولايات المتحدة وحلفائها من معدات للقتال والانتصار، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

الشواغل الأوروبية

أبدت العواصم الأوروبية قلقها من أن واشنطن تعاني من استنزاف سريع في مخزون ذخائرها منذ بداية الهجوم الأميركي على إيران في 28 فبراير، مما قد يؤدي إلى تأخير في تسليم الأنظمة الأميركية لأوكرانيا.

احتياجات أوكرانيا

تعتبر صواريخ الدفاع الجوي، مثل تلك الموجودة في منظومتي “باتريوت” و”ثاد”، من بين أكثر الأنظمة المطلوبة، حيث تعمل واشنطن على إعادة نشرها من مناطق مختلفة مثل أوروبا وشرق آسيا إلى مجال القيادة المركزية لتعزيز الدفاعات ضد الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، في الوقت الذي تحتاج فيه أوكرانيا إلى هذه الأنظمة لمواجهة الهجمات الروسية على بنيتها التحتية ومدنها.

احتمالية استمرارية الشحنات الأميركية

وفقاً لأحد المطلعين، قد تستمر الشحنات الأميركية إلى أوكرانيا، لكنها من المحتمل أن تفتقر إلى معدات الدفاع الجوي، مع سعي واشنطن لزيادة مخزونها من تلك الأسلحة.

التحديات في الإنتاج العسكري

تعمل واشنطن على زيادة إنتاج الذخائر بسرعة، ولكنها تواجه قيوداً بسبب محدودية قدرات الشركات العسكرية الأميركية على رفع مستوى الإنتاج في ظل الأزمات.