ألقى الأمين العام للحزب الثوري الشعبي اللاوسي، ثونغلون سيسوليث، الكلمة الافتتاحية في المؤتمر الثاني عشر للحزب، حيث تضمن كلمته رسالة تهنئة تعبّر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازات لاوس طيلة 71 عامًا من تاريخها، تحت قيادة الحزب الثوري الشعبي. تحققت لاوس العديد من الإنجازات المهمة في مختلف المجالات، بما في ذلك الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، مما ساهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية. تُعتبر هذه الإنجازات مصدر إلهام كبير للدولة والشعب في فيتنام، مما يعكس عمق العلاقات والتعاون بين الشعبين.
تعبر فيتنام عن امتنانها الكبير للدعم الثابت والمخلص الذي قدمته لاوس خلال مسيرتها الثورية، سواء في الماضي أو حاليًا، حيث تعكف الدولتان على بناء وتعزيز العلاقات الثنائية. وقد تم الاتفاق على تعزيز “التوافق الاستراتيجي” في إطار العلاقات بين البلدين، والذي من شأنه أن ينقل العلاقات الفيتنامية اللاوسية إلى مستويات جديدة تحت شعار “صداقة متينة، تضامن خاص، تعاون شامل، توافق استراتيجي”. هذا التطور يبرز الثقة السياسية المتبادلة والإرادة المشتركة لتعميق التعاون بين الحزبين والدولتين.
يعلن الحزب والدولة والشعب الفيتنامي دعمهم الكامل لعملية الإصلاح في لاوس، مؤكدين على التزامهم بالوقوف إلى جانب اللجنة المركزية للحزب الثوري الشعبي، وتقديم كامل الدعم لضمان نجاح المؤتمر الثاني عشر وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الخمسية العاشرة، مع العمل على بناء جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية المستقلة والمزدهرة.
يسعدنا أن نرى العلاقات الوثيقة بين فيتنام ولاوس تتطور باستمرار، بتأثير من الأجيال المتعاقبة من القادة الذين عملوا على تعزيز هذه الروابط. تستمر هذه العلاقة الخاصة، التي أسسها الزعماء العظماء، في النمو والشمول، مما يجعلها أكثر عمقًا وفاعلية.
يلتزم الحزب الشيوعي الفيتنامي بالتنسيق الوثيق مع الحزب الثوري الشعبي اللاوسي من أجل ضمان تنفيذ فعّال للاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين الطرفين خلال الزيارات الأخيرة للقادة رفيعي المستوى من كلا البلدين.
* في هذه المناسبة، قام الأمين العام بإرسال باقة من الزهور إلى الأمين العام ورئيس لاوس، ثونغلون سيسوليث.
* كما أرسل الرفيق تران كام تو، باقة زهور تهنئة إلى الرفيق فيلاي لاخامفونغ، في حين بعث الرفيق لي هواي ترونغ برسالة تهنئة إلى الرفيق بونليوا فاندانوفونغ.
