إيران تعزز قدراتها الدفاعية في جزيرة خرج تحسبا لأي هجوم محتمل من الولايات المتحدة

إيران تعزز قدراتها الدفاعية في جزيرة خرج تحسبا لأي هجوم محتمل من الولايات المتحدة

أفادت تقارير أن طهران تعزز من قدراتها الدفاعية، بما في ذلك زرع الألغام لمواجهة أي اجتياح محتمل. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تحركًا في نقل المزيد من الجنود وأنظمة الدفاع الجوي إلى جزيرة خرج.

تسهم جزيرة خرج، التي تعادل مساحتها مساحة مانهاتن، في تأمين نحو 90% من صادرات إيران النفطية، مما يجعل السيطرة عليها خطوة استراتيجية هامة. وتقع الجزيرة على بعد 25 كيلومترًا من السواحل الإيرانية في الخليج.

أصدر الجيش الأمريكي أوامر بنشر حوالي 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لمصادر رسمية. تأتي هذه الخطوة بعد تقديم أوامر خطية لإرسال جنود من اللواء القتالي الأول التابع للفرقة، بالإضافة إلى فريق القيادة من فورت براغ بولاية نورث كارولاينا.

على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة بهؤلاء الجنود ما زالت غامضة، إلا أن العديد منهم ينتمون إلى “قوة الاستجابة الفورية”، وهي وحدة مدربة على الانتشار السريع لأغراض متعددة تشمل السيطرة على المطارات وتعزيز أمان المنشآت الحيوية.

تزايدت التكهنات حول إمكانية انخراط الفرقة 82 في صراعات عسكرية بعد سحب مركز قيادتها فجأة من مناورة تدريبية في وقت سابق من الشهر، بالتزامن مع اتخاذ الرئيس الأمريكي قرارًا بزيادة الضغوط على إيران.

التطورات العسكرية والإعدادات الحالية

التعزيزات العسكرية تشمل أيضًا مجموعة من السفن الحربية التي تحمل حوالي 4500 جندي. تضم هذه المجموعة وحدة مشاة بحرية استكشافية متخصصة تمركزت في أوكيناوا باليابان، مع توقعات بتعزيز وجودها في المنطقة.

بينما تم إرسال وحدة مشاة بحرية أخرى من سان دييغو، فإن وصولها إلى الشرق الأوسط قد يستغرق بعض الوقت. وتبحر هذه الوحدة على متن سفن حربية مثل “يو إس إس بوكسر”، وقد تعمل على تعزيز قوات الوحدة الأولى أو استبدالها.

الخطط الاستراتيجية بشأن جزيرة خرج

تناقش الإدارة الأمريكية خطة للسيطرة على جزيرة خرج، إدراكًا منها لأهميتها الاستراتيجية في الاقتصاد الإيراني. ورغم القدرة المحتملة للقوات البرية على السيطرة السريعة على الجزيرة، فإنها قد تواجه مقاومة مستمرة من الطائرات المُسيرة والصواريخ الإيرانية.

في وقت سابق من الشهر، أمر الرئيس الأمريكي بتنفيذ غارات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج مع مراعاة الحفاظ على البنية التحتية النفطية، حيث تُعتبر الجزيرة نقطة حيوية في صناعة النفط الإيرانية، مما قد يمنح واشنطن مزيدًا من النفوذ في المفاوضات مع طهران.