أعلنت شركة أبل رسميًا عن إيقاف خط إنتاج جهاز Mac Pro، بعد عقدين من التغيرات في السوق. تم تأكيد القرار في 26 مارس 2026، حيث تم إزالة الجهاز من الموقع الرسمي للشركة، بعد تقارير تفيد بعدم وجود تحديثات قادمة للأجهزة في العام نفسه.
تراجع جهاز Mac Pro
يُعزى تراجع جهاز Mac Pro إلى انتقال أبل نحو معمارية السيليكون الخاصة بها. عند إطلاق جهاز Mac Pro لأول مرة في عام 2006، حقق نقلة نوعية في الأداء، مما ساهم في تسهيل الانتقال من معالجات PowerPC إلى Intel، حيث قدم جهاز Mac Pro أداءً متفوقًا وبنية 64 بت المطلوبة للمستخدمين المحترفين. حققت نماذج مثل 4,1 و5,1 شهرة كبيرة نظرًا لطول عمرها وقابلية توسيعها.
تصميم “سلة المهملات” ومشكلات الأداء
ومع ذلك، كان تصميم “سلة المهملات” الذي تم طرحه في عام 2013 سببًا للجدل بسبب قيود التبريد وقلة خيارات التخصيص الداخلي. رغم أن شركة أبل حاولت تصحيح هذه القضايا من خلال إعادة إصدار تصميم “مبشرة الجبن” في عام 2019، فإن الانتقال إلى شريحة M في عام 2020 أحدث تحولاً كبيرًا في نموذج القيمة للأجهزة الاحترافية، حيث قدمت أبل أداءً على مستوى محطات العمل عبر مجموعة أجهزتها بما في ذلك Mac mini.
خليفة Mac Pro
في عام 2022، تم إطلاق جهاز ستوديو ماك كخليفة رئيسي للمحترفين في الإعلام والإذاعة. على الرغم من أنه يفتقر إلى فتحات PCI-e الداخلية، فإن التصميم المتكامل لشريحة Apple Silicon، بما في ذلك الذاكرة الموحدة ونقص الدعم لوحدات معالجة الرسوميات التابعة لجهات خارجية، جعل الهيكل الكبير لجهاز Mac Pro وفتحات التوسعة غير ضرورية بشكل متزايد. بعد انتقال Mac Pro إلى السيليكون في عام 2023، كانت قيود القابلية للتوسيع كفيلة لتجعل المراجعين يعتقدون أن عصره قد انتهى.
بدائل جديدة في السوق
في النهاية، بات Mac Studio يعتبر بديلاً أكثر سهولة من حيث الوصول ويقدم أداءً مشابهًا أو أفضل وبسعر أقل بكثير. مع اعتماد المحترفين على فعالية تصميمات SoC المدمجة، تضاءل اهتمام السوق بنموذج البرج التقليدي المكلف. يمثل انسحاب Mac Pro نهاية فترة كانت تتميز بمحطات عمل يمكن للمستخدمين صيانتها، ليحل محلها كفاءة الأداء العالي والتكامل لنظام ماك الحديث.
