الشليمي يكشف بالفيديو عن العدو الحقيقي للنظام الإيراني وأهمية دول الخليج في المرحلة المقبلة
علق محلل سياسي كويتي على التطورات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، معتبراً أن إيران ستعتمد بشكل متزايد على دول الخليج في الفترة المقبلة.
الوضع العسكري في إيران
بين المحلل في مقطع فيديو نشره عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن الوضع العسكري في إيران قد تغير بشكل جذري، حيث أصبح الإيرانيون تحت ضغط شديد بسبب القلق من الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وأكد أن البلاد تعاني من تدهور معنوي واضح، حيث تُطلب من الشعب تقديم تضحيات لحماية منشآتها بينما تفتقر الحكومة إلى القدرة على حمايتهم.
تدمير القدرات العسكرية
وأشار إلى أن إيران تعاني من تدمير في مطاراتها وموانئها، حيث فقدت الكثير من قدراتها الدفاعية والجوية، فيما تعمل أنظمتها الدفاعية الجوية على التصدي لصواريخها غير الفعالة.
الاحتياج لدول الخليج
وأكد المحلل أن الوضع الحالي لإيران يجعلها بحاجة ماسة لدول الخليج، مثلاً الموانئ الكويتية ستكون ضرورية لدعم حركة الإعمار، خاصة أن موانئها الداخلية تضررت بشكل كبير. ومن المتوقع أن تزداد الحركة الاقتصادية بعلاقة مع دول الخليج، وقد تُفرض عليها تعويضات للدول المتضررة، بما في ذلك الكويت.
دلالات وقف إطلاق النار
ورأى أن اتفاق وقف إطلاق النار يُعتبر ثمرة لمفاوضات بين الأطراف الثلاثة، مشيراً إلى أن الإيرانيين أبدوا رغبتهم في هذه الهدنة، على خلفية الضغوطات العسكرية التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية، حيث عُرِضَ عليهم ضرورة التهدئة بناءً على نصائح من دول مثل باكستان.
إغلاق مضيق هرمز
بخصوص احتمالية إغلاق مضيق هرمز، أشار إلى أن ذلك يُعتبر عملاً تخريبياً وليس مؤسسياً، ورغم وجود قرارات سابقة من مجلس الأمن حول هذا المضيق، إلا أن اعتراضات الدول الأخرى حالت دون تحقيق ذلك.
التفوق الاقتصادي لدول الخليج
أبرز المحلل الاقتصادي تفوق دول الخليج على إيران، مشيراً إلى أن هناك حاجة متزايدة للموانئ الكويتية والإماراتية لتلبية احتياجات إيران التجارية.
فشل الصواريخ الإيرانية
توقع المحلل أن تتكشف الأبعاد الكارثية التي وضعت إيران نفسها فيها، خصوصاً مع نجاح الدول المتأثرة في التصدي بنسبة عالية للتهديدات الصاروخية الإيرانية.
دعوات للتهدئة والاستقرار
أعرب عن أمله في أن يسود الهدوء والسلام في منطقة الخليج، متمنياً الخير لإيران وشعبها.
مخاوف النظام الإيراني
خلص المحلل إلى أن أكبر المخاوف التي يواجهها النظام الإيراني ليست من القوى الخارجية وإنما من شعبه، مشيراً إلى أن النظام يسعى لتأمين الموانئ من أجل التخفيف من الضغوط الداخلية والاستفادة من العلاقات مع دول الخليج.
توقعات المرحلة القادمة
أشار في ختام تحليله إلى أن إيران تعيش وضعاً مراً، وأن التطورات خلال الفترة القادمة قد تحمل تغيرات جذرية، حيث لا يستطيع كلا الطرفين الاستغناء عن الآخر في تحقيق الاستقرار في المنطقة، فيما تبقى طموحاتها الإمبراطورية بلا مستقبل تذكر.
