يُعتبر الكالسيوم من المعادن الحيوية التي تلعب دوراً مهماً في المحافظة على صحة العظام والأسنان، بالإضافة إلى مساهمته في وظائف العضلات والأعصاب. ومن المعروف أن الزبادي يُعدّ مصدراً شائعاً وغنياً بالكالسيوم، حيث تحتوي حصة واحدة بوزن حوالي 170 غراماً من الزبادي العادي الخالي من الدسم على نحو 284 ملليغراماً من الكالسيوم، مما يعادل حوالي 21.8% من الاحتياج اليومي الموصى به. ومع ذلك، هناك العديد من الأطعمة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على كميات أكبر من هذا المعدن الهام.
كيش الجبن
محتوى الكالسيوم: 427 ملليغراماً. يُعدّ الكيش من الأطباق الشهية التي تُحضَّر باستخدام البيض وحشوات متنوعة تُخبَز داخل عجينة فطيرة غنية بالزبدة. يختلف مستوى الكالسيوم الموجود فيه حسب نوع الحشوة، حيث تحتوي قطعة كيش متوسطة الحجم محضّرة بالدواجن أو السمك على حوالي 371 ملليغراماً من الكالسيوم.
التوفو
محتوى الكالسيوم: 315 ملليغراماً (حوالي 24.2% من القيمة اليومية الموصى بها). يُعرف التوفو بكونه طعاماً غنياً بالكالسيوم ويحتوي أيضاً على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الهامة، مثل البروتين، فيتامين (أ)، حامض الفوليك، الحديد، الدهون الصحية، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، السيلينيوم، والكربوهيدرات. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن تناول التوفو قد يُساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.
الحليب
محتوى الكالسيوم: 305 ملليغرامات (حوالي 23.5% من القيمة اليومية الموصى بها). يُعتبر الحليب مصدراً طبيعياً غنياً بالكالسيوم ويوفر عناصر غذائية مهمة أخرى مثل البروتين والبوتاسيوم، وغالباً ما يتم تعزيز محتواه بفيتامين “د”، مما يزيد من قيمته الغذائية.
الكفير
محتوى الكالسيوم: 316 ملليغراماً (حوالي 24.3% من القيمة اليومية الموصى بها). يُعتبر الكفير مشروباً مخمَّراً يُحضر عادةً من حليب البقر أو الماعز. يشبه الكفير الزبادي في القوام والفوائد، لكنه يتميز بوجود “حبوب الكفير”، والتي هي مزيج من البكتيريا والخميرة. الكفير غني بالبروبيوتيك، مما يجعله مفيداً لصحة الجهاز الهضمي، ويساهم في دعم الجهاز المناعي.
