أصدرت الهيئة القومية للأنفاق تقريرًا يبرز أهمية محطة أكتوبر الجديدة ضمن مشروع مونوريل غرب النيل، حيث تؤدي هذه المحطة دورًا أساسيًا في تعزيز الاقتصاد الوطني وتطوير وسائل النقل الحضارية.
ترتكز المحطة كنقطة تحول في حركة التنقل داخل مدينة 6 أكتوبر، التي تشهد تزايدًا كبيرًا في الكثافة السكانية والنشاط اليومي من قبل الطلاب والعاملين بالقطاعات الصناعية والسكنية، مما يستدعي وجود وسيلة نقل حديثة تتناسب مع الطلب المتزايد.
التقرير يشير إلى أن المحطة تقدم العديد من المزايا، منها الربط المباشر بين الجامعات والمناطق الصناعية والمجتمعات السكنية، مما يخفض من زمن الرحلات اليومية لعدد كبير من المواطنين، ويعمل على تخفيف الازدحام المروري بالمدينة. كما توفر وسيلة نقل آمنة ومتطورة تناسب طبيعة المدينة الإنتاجية والتعليمية.
وأكدت الهيئة القومية للأنفاق التزامها بتنفيذ شبكة نقل ذكية ومستدامة تلبي متطلبات الحاضر وتستعد لاحتياجات المستقبل، في إطار رؤية الدولة لتحديث البنية التحتية.
مشروع مونوريل أكتوبر
يربط مونوريل شرق النيل بين العاصمة الإدارية ومدينة نصر، ويتيح تبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة “الإستاد” بشارع يوسف عباس وصولاً إلى شارع الخليفة الظافر الحي السابع، مرورًا بشارع ذاكر حسين حتى الوَفاء والأمل، ثم يتجه إلى محور المشير طنطاوي وشارع التسعين الجنوبي، متوجهًا نحو بيت الوطن، ويعبر بأحياء العاصمة الإدارية الجديدة، مع وجود عدة مجتمعات سكنية ذات كثافة عالية.
أما مونوريل غرب النيل فيربط مدينة 6 أكتوبر بمنطقة المهندسين وإمبابة، حيث يتبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة وادي النيل ليتوجه نحو محور 62 يوليو، وصولًا إلى الأحياء داخل مدينة 6 أكتوبر، وينتهي بالمنطقة الصناعية هناك.
يمتاز المونوريل بتنفيذه على مسار علوي في الجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها، مما يجعله لا يشغل أي جزء من الشارع، مما يعني عدم تأثيره على حركة المرور. يعتبر المونوريل صديقًا للبيئة، آمن، وسريع، ولا يصدر أي ضوضاء أثناء التشغيل.
