ملك كمبوديا يكشف عن إصابته بسرطان البروستاتا ويبدأ العلاج في الصين

ملك كمبوديا يكشف عن إصابته بسرطان البروستاتا ويبدأ العلاج في الصين

أعلن ملك كمبوديا، نورودوم سيهاموني، في بيان له اليوم (الجمعة) عن إصابته بسرطان البروستاتا، موضحاً أنه يتلقى العلاج في الصين حالياً. وقد أكد الملك، الذي يبلغ من العمر 72 عاماً، أنه خضع لفحوصات طبية دقيقة في مستشفى بالعاصمة بكين، والتي أثبتت إصابته بالمرض، مشيراً إلى أنه سيوسع فترة إقامته هناك لما بين شهر وثلاثة أشهر بناءً على توجيهات الأطباء.

وفي حديثه إلى شعبه، أبدى سيهاموني رغبته في إبلاغهم بحالته الصحية بشفافية، مشدداً على تلقيه الرعاية اللازمة تحت إشراف فريق طبي متخصص.

رحلة ملكية وثقافية

يتولى سيهاموني عرش كمبوديا منذ عام 2004، بعد تنازل والده الراحل، نورودوم سيهانوك، عن العرش، حيث تُعتبر الملكية في البلاد رمزية إلى حد كبير، بينما يمثل هون سين الشخصية السياسية البارزة على مدار العقود الماضية. يعرف الملك بخلفيته الثقافية، إذ درس الفنون الأدائية لسنوات في تشيكوسلوفاكيا السابقة، وعمل أيضاً كمدرس للباليه في فرنسا خلال الثمانينات.

كما شغل سيهاموني عدة مناصب دبلوماسية رئيسية، أبرزها كونه سفير كمبوديا لدى الأمم المتحدة في أوائل التسعينيات، ثم أصبح ممثل بلاده الدائم لدى اليونسكو في باريس، قبل أن يعود إلى بنوم بنه ليتولى الحكم.

تاريخ عائلي مع المرض

هذا الإعلان يستحضر ذكريات مؤلمة تتعلق بمعاناة والده الملك سيهانوك، الذي عانى أيضاً من سرطان وتلقى العلاج في بكين، حيث أقام هناك بعد تنازله عن الحكم حتى وفاته في عام 2012 عن عمر يناهز 89 عاماً.