مسكن مبتكر لتخفيف الألم بخيارات آمنة دون آثار جانبية خطيرة

مسكن مبتكر لتخفيف الألم بخيارات آمنة دون آثار جانبية خطيرة

نجح فريق من باحثي المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة في تطوير أفيون جديد يمتاز بفاعلية ملحوظة في تخفيف الألم مع تقليل المخاطر المرتبطة بالمخدرات الأفيونية التقليدية، مما يعزز آمال الوصول إلى علاجات أكثر أماناً للألم والإدمان.

أكدت مسؤولية المعهد الوطني لتعاطي المخدرات أن الأدوية الأفيونية لا تزال ضرورية في علاج الألم، إلا أنها غالباً ما تؤدي إلى الإدمان وحالات الجرعات الزائدة. ولذلك، سيكون لإيجاد دواء فعال دون تلك المخاطر تأثير إيجابي كبير على الصحة العامة.

جهاز طبي يطلق مسكنات الألم عند الحاجة

ركز الباحثون على مركبات نيتازين، والتي كانت مهجورة منذ خمسينيات القرن الماضي بسبب قوتها الشديدة. قام الفريق بإعادة تصميم هذه المركبات لتضمن اختيارية عالية للمستقبلات مع تعزيز معدل الأمان. وبدأت الدراسة بمركب FNZ الذي تم تتبعه بواسطة تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، حيث أظهرت النتائج أن تأثيراته في تخفيف الألم تمتد لساعتين رغم أن وجوده في الدماغ لا يستمر لأكثر من عشر دقائق.

مسكنات الألم قد تُفاقم الصداع بدلاً من إيقافه

كما توصل الباحثون إلى مركب جديد يُعرف باسم DFNZ، والذي يتميز بفعالية كبيرة عند مستقبلات ميو الأفيونية. وأظهرت الدراسات الأولية أن DFNZ يحسن من مستويات الأكسجين في الدماغ دون التأثير على معدل التنفس، بالإضافة إلى أن استخدامه المتكرر لا يؤدي إلى الاعتماد أو أعراض الانسحاب الخطيرة، مما يجعله بديلاً أكثر أماناً من أفيونات مثل الهيروين والمورفين.

وأشار الباحث الرئيسي إلى أن DFNZ يمثل نقلة نوعية في مجال الأفيونات، حيث يجمع بين قوة تخفيف الألم وسلامة عالية، مما يجعله علاجاً محتملًا للألم المزمن وإمكانية فعالة لعلاج اضطرابات تعاطي المخدرات في المستقبل.