تشير التقارير إلى أن إيران تواجه تحديات كبيرة في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، نتيجة للصعوبات في تحديد مواقع الألغام التي وضعتها في المنطقة، فضلاً عن نقص الإمكانيات اللازمة لإزالة هذه الألغام. تم زرع العديد من هذه الألغام بسرعة باستخدام قوارب صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني، لكن بعض هذه الألغام قد تحركت من مواقعها بفعل تيارات البحر.
قيود في عمليات إزالة الألغام
تكشف المعلومات المطروحة أن التصريحات السابقة بشأن “قيود تقنية” لإعادة فتح المضيق ترتبط ارتباطًا وثيقًا بصعوبة عمليات إزالة الألغام، مما يعكس تعقيد الوضع في المنطقة ويدعو إلى مزيد من التدقيق في الحلول المتاحة.
