عام 2026 يمثل الذكرى الخامسة عشرة لإدراج “البان مي الفيتنامي” ضمن قاموس أكسفورد، المعروف بأنه القاموس الأكثر شهرة عالمياً. جرى الاعتراف به كأحد أفضل السندويتشات في العالم، وهو يعتبر رمزا من رموز المطبخ الفيتنامي.
حاتفت تصنيفات مجلة “Taste Atlas” في الآونة الأخيرة العديد من الأطباق الفيتنامية، حيث حاز سندويتش لحم الخنزير المشوي (بان مي جيو) على المرتبة الثانية، ما يبرز مكانة البان مي على الساحة العالمية.
لقد أصبح البان مي ليس مجرد طعام بل هو فخر ثقافي للشعب الفيتنامي، وطعام يتناوله الكثيرون بانتظام. دعونا نستعرض تفاصيل حوله وما جعله يبرز في عالم الطهي مؤخراً.
1. الخبز الفرنسي الفيتنامي الوحيد المعترف به من قبل دليل ميشلان.
لا يعرف الكثيرون عن “بان مي نيم”، وهو متجر فريد يقدم البان مي في هونغ كونغ، حيث يمتاز بكونه أول متجر فيتنامي يُدرج في قائمة “ميشلان سيليكتد” المرموقة.
تُدير هذا المتجر كيكي فونغ، التي تعيش في هونغ كونغ منذ عشرين عاماً، وافتتحت المتجر في منطقة وان تشاي الشهيرة.
نشأت كيكي في هو تشي منه، حيث يعد الخبز جزءاً من تراثها، لذا قررت تقديم المطبخ الفيتنامي عبر هذا المتجر. تشهد معناها المرتبطة بنكهات سايغون على السحر الفريد للبان مي الذي تقدمه.
بعد أن حصل متجرها على جوائز مرموقة، تألق البان مي نيم في مشهد تناول الطعام في هونغ كونغ، ليصبح هدفاً لمحبّي الطعام الفيتنامي.
2. “أرخص بان مي في فيتنام” يثير الاهتمام.
بسعرٍ لا يتجاوز 5000 دونغ، تميزت مخبز السيدة نغوين ثي نغانغ، والتي تعرف أيضاً بالسيدة ساو، بلقب “أرخص خبز في فيتنام”. توضح السيدة ساو أن افتتاحها لهذا المخبز كان لتأمين حياة كريمة لأبنائها الثلاثة.
لم يتجاوز سعر الرغيف في بداية الأمر 100 دونغ، ورغم مرور السنوات إلا أن السعر لا يزال ثابتًا. تؤكد السيدة ساو أنها ترغب في مساعدة العمال والطلاب على تناول إفطار مريح قبل بداية يومهم.
تلقى كشكها الكثير من الإشادة، حيث أصبح رمزاً محلياً مهمًا بفضل إصرارها على مواصلة العمل رغم سنها المتقدم.
3. مخابز شهيرة بأسعار مناسبة في مدينة هو تشي منه.
تفتخر مدينة هو تشي منه بعدد من المخابز التي تمتد لها أكثر من نصف قرن، مثل مخبز هاي لان ومخبز السيدة كوك.
يُعتبر مخبز هاي لان مثالاً علينا، حيث تملكته السيدة فو ثي لان، التي حققت نجاحاً ضخماً خلال سنوات عملها، وادخرت ما يكفي لشراء تسع منازل.
بينما يُعرف مخبز كو ديب بقصة مالكته التي بدأت العمل في سن مبكرة، واستمرت في تقديم المأكولات اللذيذة لأكثر من أربعة عقود.
تواصل العديد من المخابز التقليدية جذب الزبائن محلياً وعالمياً، مما يجعل تجربة تناول البان مي أمرًا لا يُنسى. ما هي متاجر البان مي التي تفضلها؟ شاركنا تجاربك في التعليقات.
