ترقب دولي في إسلام آباد لمفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة وإيران ولبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل
أدى الإغلاق الفعلي للمضيق من قبل إيران، عقب بداية النزاع قبل خمسة أسابيع، إلى حجز حوالي 800 سفينة في مياه الخليج، معظمها تنقل بضائع تجارية. هذا وفقاً لخبراء الشحن.
على الرغم من أن الاتفاق على وقف إطلاق النار ينص على توفير “المرور الآمن” عبر واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، إلا أن إيران قد أصدرت تحذيرات للسفن المتواجدة في المنطقة بأنها ستتعرض للاستهداف والتدمير إذا حاولت الإبحار دون إذن.
قبل بدء النزاع، كان المعدل اليومي للسفن العابرة من المضيق حوالي 140 سفينة، وهو ما يدل على الأهمية الكبيرة لهذا الممر في حركة التجارة العالمية.
في سياق متصل، أكد رئيس الولايات المتحدة على عزيمته في فتح مضيق هرمز “سواء بالتعاون مع إيران أم بدون ذلك”، وذلك قبيل المحادثات المرتقبة في باكستان التي تُعد هذه القضية من أبرز محاورها.
وصرح الرئيس الأمريكي للصحفيين أثناء مغادرته العاصمة واشنطن: “سنقوم بفتح الخليج سواءً مع إيران أو بدونها، وأعتقد أن ذلك سيتم بسرعة كبيرة، وإذا لم يتحقق ذلك، فسوف نضع حداً للأمر”.
وأردف مؤكداً: “سنضمن فتح هذا الممر قريباً جداً”.
