أعلنت منصة سلاك عن إطلاق تحديثات شاملة تتضمن 30 ميزة جديدة، تهدف لإعادة تعريف التجربة على المنصة وتحويلها من أداة للمراسلة إلى “نظام تشغيل للعمل” مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
تعزيز الإنتاجية من خلال الأتمتة
تركز هذه الميزات على رفع مستوى الإنتاجية وأتمتة المهام اليومية، مما يشير إلى التوجه المتزايد لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجات المنصة.
تحسينات على “سلاك بوت”
تتضمن النسخة المطورة تحسينات ملحوظة على المساعد الذكي “سلاك بوت”، بما في ذلك إضافة ما يسمى “المهارات الذكية القابلة لإعادة الاستخدام”، والتي تمكن المستخدمين من تعيين مهام خاصة يمكن أن ينفذها المساعد تلقائياً.
مثال على الأتمتة الذكية
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب “إعداد ميزانية”، ليقوم “سلاك بوت” بجمع المعلومات من المحادثات والتطبيقات ذات الصلة، ثم إعداد خطة شاملة، مع إمكانية تحديد اجتماع تلقائي مع الأفراد المعنيين استناداً إلى أدوارهم الوظيفية.
الإتصال بالخدمات الخارجية
أصبح “سلاك بوت” قادراً على الاتصال بالخدمات الخارجية عبر بروتوكول Model Context Protocol، مما يسمح له بالتفاعل مع منصات مثل Agentforce، التي تم إطلاقها لتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي.
تحسين إدارة الاجتماعات
بفضل هذا التكامل، يستطيع المساعد توجيه المهام أو الاستفسارات نحو الأنظمة أو التطبيقات الأكثر ملاءمة داخل الشركة، دون الحاجة لتدخل بشري مباشر. كما يمكنه تسجيل الاجتماعات وتحويلها إلى نصوص، وتقديم ملخصات فورية تتضمن النقاط الرئيسية والمهام المقررة لكل مشارك.
تفاعل شامل مع المستخدمين
يمكن لـ “سلاك بوت” متابعة نشاط المستخدم خارج التطبيق، بما في ذلك التقويم والمحادثات وسير العمل، مما يتيح تقديم اقتراحات ذكية أو إعداد ردود ومهام تلقائية، مع توفير أدوات للتحكم في الخصوصية وإدارة الأذونات.
نمو مستمر في الاعتماد على سلاك
تشير البيانات إلى أن رحلة تطوير سلاك على مدار السنوات الماضية أدت إلى نمو الإيرادات بشكل ملحوظ، حيث يعتمد مليون شركة تقريباً على المنصة حالياً. يبدو أن شركة سيلزفورس تضع رهاناتها على هذا التحول لتعزيز مكانة سلاك كأداة رئيسية في بيئات العمل الحديثة، في ظل المنافسة المتزايدة في تقديم حلول ذكية لإدارة الأعمال.
