مانشستر يونايتد يقترب من حسم هوية المدرب للموسم الجديد.. وهذه حظوظ كاريك

مانشستر يونايتد يقترب من حسم هوية المدرب للموسم الجديد.. وهذه حظوظ كاريك

كشفت تقارير صحفية بريطانية، وعلى رأسها شبكة “talkSPORT”، عن اقتراب إدارة مانشستر يونايتد من تحويل عقد المدرب المؤقت مايكل كاريك إلى عقد دائم، مكافأة له على الطفرة الفنية الهائلة التي أحدثها منذ توليه المهمة في يناير الماضي.

ونجح كاريك في إعادة “الهيبة” للشياطين الحمر، حيث حصد 23 نقطة من أصل 30 ممكنة في أول 10 مباريات له، مما أعاد الفريق بقوة لمنصات المنافسة بعد موسم كان يوصف بـ “الكارثي” قبل قدومه.

صراع المربع الذهبي وموقف مانشستر يونايتد

ويحتل مانشستر يونايتد حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة (متساوياً مع أستون فيلا ومتفوقاً بفارق الأهداف)، وهو ما يضعه في موقف قوي لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ومازالت  الإدارة تثق في قدرة كاريك على عبور الجولات الست المتبقية بنجاح، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه من أساطير النادي مثل نيمانيا فيديتش وروي كين الذين أشادوا بهدوئه وقدرته على إدارة الأزمات.

خروج “توخيل” من السباق

وفي تطور عزز من فرص كاريك، أغلق الألماني توماس توخيل باب التكهنات حول عودته للتدريب في “البريميرليج” عبر بوابة اليونايتد، بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رسمياً تجديد عقده لقيادة المنتخب الوطني حتى عام 2028.

هذا الاستقرار في الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا جعل إدارة “إينيو” (INEOS) تركز بشكل كامل على الخيارات المتاحة، حيث يبرز اسم كاريك كخيار أول، مع وضع الألماني يوليان ناجلسمان كبديل استراتيجي في حال حدوث أي تراجع مفاجئ في النتائج قبل نهاية الموسم.

تحديات “العقد الدائم”

ويرى المحللون أن الإعلان الرسمي عن تعيين كاريك مدرباً دائماً قد يتم فور ضمان التأهل الحسابي لدوري الأبطال.

وتنتظر المدرب الشاب ملفات شائكة في حال استمراره، أبرزها خطة التدعيمات الصيفية والتعاقد مع صفقات كبرى لإعادة الفريق للمنافسة على لقب الدوري الموسم القادم.

ومع بقاء 6 مباريات مصيرية، يرفع جمهور “أولد ترافورد” شعار الثقة في “مايكل”، آملين أن يكون هو “السير الجديد” الذي طال انتظاره منذ سنوات.