«استكشف عالم Mario مجددًا» انطباعات لعبة Super Mario Bros. Wonder – نسخة Nintendo Switch 2 وجلسة تواصل في حديقة بيلابيل

بينما كانت لعبة Super Mario Bros. Wonder الأصلية تجسيداً رائعاً على جهاز نينتندو سويتش الأول، تسعى نسخة سويتش 2 إلى تقديم التجربة المثلى (ربما تكون الأخيرة) لهذه اللعبة، كما تهدف للحصول على أطول عنوان رسمي للعبة (Super Mario Bros.™ Wonder – Nintendo Switch™ 2 Edition + Meetup in Bellabel Park).
تحولات اجتماعية جديدة
المثير في الأمر هو أن التحسينات لا تقتصر على زيادة دقة العرض فقط، إذ تقوم توسعة “Meetup in Bellabel Park” بإحداث تغيير جوهري في الجانب الاجتماعي للعبة، ومن خلال إضافة أطوار جماعية ضخمة، تسعى نينتندو لجعل Wonder تتناسب تماماً مع توجهات الجيل الجديد، وتقديم تجربة فريدة من نوعها. تعتبر هذه النسخة الموسعة بمثابة “مسك الختام” في حلقة Nintendo Direct التي عُرضت في سبتمبر الماضي، واحتفلت بالذكرى الأربعين لسلسلة سوبر ماريو، حيث تم الكشف عن عالم جديد كلياً يُعرف باسم “Bellabel Park”، مما يشير إلى خيارات اللعب الجماعي الفوضوية التي تتجاوز التعاون البسيط،حيث تهدف إلى تحويل اللعبة من مجرد لعبة منصات إلى تجربة تفاعلية قريبة من ألعاب Mario Party، لكن بلا لوحة اللعب المعتادة.
تجربة اللعب الممتعة
خلال تجربتي للعبة في مقر نينتندو الأوروبي، كان من أبرز ما جذب انتباهي مرحلة فوضوية تضم أربعة لاعبين، حيث قُسمت الأدوار بيننا: لاعبان يهرولان نحو نهاية المرحلة ولاعبان يتوليان بناء الطريق أمامهما، وقد كان هذا الأمر مزيجاً مثالياً من الإثارة والتحدي، ما خلق بيئة ملائمة لـ “الشجار الودي”، حيث ينتهي بك الأمر حتماً بإلقاء اللوم على أصدقائك عند تفويت قفزة أو وضع منصة بشكل خاطئ، ويتوجب على البناة حل الألغاز لفتح الطرق أو تدمير العقبات، وهنا وجدت أن مزايا “الجوي-كون” الجديدة لجهاز Switch 2 كانت مفيدة للغاية، حيث سمح استخدام وحدة التحكم كمؤشر بفأرة بتسريع عملية بناء المنصات وزيادة دقتها عما يمكن أن تقدمه عصي الأنالوج.
ألعاب جماعية مثيرة
قمنا أيضاً بتجربة سباق مجنون، حيث تختبئ كل شخصية داخل كرة أو فقاعة، متسارعة نحو خط النهاية مع تجنب العقبات واللاعبين الآخرين الذين يسعون لإبطاء تقدمهم، ولحسن الحظ، تمكنت من تحقيق عدة انتصارات بفارق زمني ضئيل. وأخيراً، جربنا طور “Look Out! Bob-omb Relay”، الذي كان مليئاً بالتوتر وجرعات من الأدرينالين، حيث يجب على الفريق حمل قنبلة إلى خط النهاية، لكن القنبلة تحدد من يجب أن يحملها في كل لحظة، وعند الحاجة للتبديل، يتعين عليك رميها للشخصية المعنية على الفور، وإذا ترددت، ينطلق عد تنازلي يثير الذعر، كانت التجربة ممتعة للغاية.
النتائج والتحولات
مثل طور البناء، يمثل هذا نمطاً مضموناً لإشعال الحروب بين الأصدقاء، أو الأصدقاء السابقين كما تهدف اللعبة، هذه الإضافات تعطر اللعبة الأصلية، وتنقلها إلى مستوى جديد من الدمج بين ألعاب المنصات والدعابة، مما يجعلها تجربة مسلية يتشاركها الجميع، حتى عند الفراق.
سيقفز ماريو ورفاقه إلى غرفكم في 20 فبراير 2026، استعدوا للفوضى والمتعة.




