
وأفادت الشرطة لوكالة “فرانس برس” بأنها احتجزت رجلين وامرأة في الستينات من العمر، ثم أطلقت سراحهم لاحقًا، موضحة أن المشتبه بهم والضحية يعرفون بعضهم البعض، ولكن لا تربطهم أي صلة قرابة.
فتح تحقيق حول ظروف الاتجار بالبشر
وفتحت الشرطة تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان الأشخاص الآخرون الذين يعيشون في نفس المنزل في هلسنكي قد ارتكبوا جريمة الاتجار بالبشر، واستغلوا وضع الرجل المتردي، ووضعوه في ظروف مهينة، ربما لتحقيق مكاسب مالية.
الوضع المروع للرجل
عُثر على الرجل في منزل بحي شمالي في العاصمة الفنلندية خلال عملية تفتيش نفذتها الشرطة يوم الاثنين، وكان بحاجة إلى مساعدة فورية.
الوصف الدقيق للمأوى
وصفته الشرطة بأنه “غرفة بلا نوافذ، تفتقر إلى مرافق الاستحمام ودورة المياه، وحتى إلى مستلزمات إعداد الطعام”.
تدهور حالة الرجل الصحية
قال المفتش العام ياري كوركالاينن لوكالة فرانس برس إن الرجل “عاش في هذه الظروف مدة لا تقل عن 20 عامًا، وتدهورت صحته بمرور الوقت”.
الرعاية الصحية الحالية
وأكدت الشرطة أن الرجل “يخضع حاليًا لرعاية السلطات المختصة”.




