«أحداث متسارعة في شبوة عقب إسقاط مسيّرة والداخلية تعزز إجراءاتها الأمنية بعد هجوم عدن»

«أحداث متسارعة في شبوة عقب إسقاط مسيّرة والداخلية تعزز إجراءاتها الأمنية بعد هجوم عدن»

Published On 22/1/202622/1/2026

|

آخر تحديث: 11:27 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:27 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أعلنت قوات العمالقة اليوم الخميس، عن إسقاط طائرة مسيرة في سماء مديرية بيحان، الواقعة غرب محافظة شبوة جنوبي اليمن، وفي إطار آخر، أصدر وزارة الداخلية اليمنية مساء أمس، توجيهات لتعزيز الإجراءات الأمنية عقب الهجوم الذي استهدف قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن.

وذكرت قوات العمالقة أن الدفاعات الجوية رصدت مسيرة يُحتمل أنها إيرانية الصنع وتابعة للحوثيين، وذلك فور دخولها إلى مجال مديرية بيحان، وتم التعامل معها بفعالية وإسقاطها قبل أن تصل إلى أي هدف محتمل، ونشرت عبر حسابها على منصة إكس صورة تُظهر أجزاء من الطائرة المسيرة.

وكانت قوات العمالقة، بالتعاون مع قوات دفاع شبوة، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي إسقاط طائرة مسيرة أخرى في أجواء مديرية بيحان، كانت تقوم بمهام استطلاع ورصد فوق مواقع عسكرية، وفق ما جاء في بيانها.

إجراءات أمنية

في سياق آخر، وجهت وزارة الداخلية اليمنية مساء أمس بتعزيز الإجراءات الأمنية بعد الهجوم الذي استهدف قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن، وشددت الوزارة على ضرورة اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحفظ الأمن والاستقرار، ومنع أي تجمعات أو تحركات تتعارض مع الإجراءات الاستثنائية المعلنة في البلاد، وأكدت أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم ووفقاً للقانون مع أي أعمال تمس الأمن والاستقرار أو تهدد السلم الأهلي.

كما أوضحت الوزارة أن هذه التوجيهات تأتي في ظل معلومات أمنية تشير إلى وجود نوايا مبيتة لدى “مليشيا الحوثي وجماعات إرهابية أخرى معادية”، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من المحافظات، وتأتي هذه التطورات في أعقاب انفجار سيارة مفخخة استهدف الموكب العسكري لقائد الفرقة الثانية عمالقة، حيث نجا القيادي من الهجوم، فيما قُتل خمسة من جنوده وأصيب ثلاثة آخرون وفقاً للحصيلة التي نشرتها الحكومة اليمنية.

تزامن الهجوم مع بدء التحالف بقيادة السعودية والحكومة في اتخاذ إجراءات لترتيب المشهد الأمني والعسكري، من خلال تنفيذ عمليات تموضع المعسكرات خارج عدن، وفي بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي، شهدت المناطق الشرقية والجنوبية من اليمن مواجهات، بعد أن شنّت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي -المطالبة بانفصال جنوب اليمن- هجومًا على محافظتي حضرموت والمهرة، وتمكنت القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما في مطلع الشهر الجاري.