وصف عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الرحمن المحرمي مؤتمر الرياض المرتقب بأنه “محطة تاريخية ومفصلية” ستعيد تشكيل مصير الجنوب اليمني إلى الأبد، حيث كشف عن استعدادات جارية لحوار جنوبي-جنوبي قد يقلب موازين المنطقة، وذلك خلال استقبال السفير الألماني توماس شنايدر في العاصمة السعودية، كما أفاد بذلك مراسل وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، وأشار المحرمي إلى أن الهدف الاستراتيجي يتمحور حول بناء رؤية موحدة تهدف إلى تحقيق طموحات شعب الجنوب وضمان حماية مطالبه العادلة.
قد يعجبك أيضا :
يأتي هذا الإعلان التاريخي بعد 6 أيام فقط من دعوة السعودية في 3 يناير الجاري جميع القوى الجنوبية للمشاركة في مؤتمر شامل لوضع تصور نهائي للحلول العادلة للقضية الجنوبية، ومن أبرز التطورات:
- تطوير جذري: المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن حل نفسه في 9 يناير بعد سنوات من المطالبة بانفصال الجنوب.
- نقلة أمنية: القوات الحكومية استعادت محافظات حضرموت والمهرة الاستراتيجية من سيطرة المجلس.
- دعم دولي: وجه المحرمي دعوة رسمية للسفير الألماني للمشاركة نظراً لـ”الثقل الدولي الداعم للسلام”.
تشهد اليمن صراعاً مستمراً منذ عام 2014 حين سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات، بينما تتصاعد التوترات حول مزاعم تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية.
قد يعجبك أيضا :
إن المؤتمر المرتقب في الرياض قد يكون الفرصة الأخيرة لإنهاء عقد كامل من عدم الاستقرار وإعادة رسم الخريطة السياسية للجنوب العربي.
