«ترمب يكشف: إنهاء الحرب قرار مشترك مع نتنياهو وشعوري تجاه نجل خامنئي غير مريح»

«ترمب يكشف: إنهاء الحرب قرار مشترك مع نتنياهو وشعوري تجاه نجل خامنئي غير مريح»

Published On 9/3/20269/3/2026

|

آخر تحديث: 06:01 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:01 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

التشاور مع نتنياهو حول الحرب مع إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن قرار وقف الحرب مع إيران سيتم اتخاذه بالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين أعرب عن استيائه من تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران، وبين ترمب في تصريحات هاتفية لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، أن نتنياهو سيكون له دور في صياغة ملامح التسوية، وقال “أعتقد أن الأمر مشترك إلى حد ما، نحن نتشاور، وسأتخذ القرار في الوقت المناسب، لكن جميع العوامل ستكون موضع اعتبار”.

زيارة المبعوثين الأمريكيين إلى إسرائيل

في هذا السياق، نقلت أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله، إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعتزمان زيارة إسرائيل يوم الثلاثاء للاجتماع برئيس الوزراء نتنياهو، وفي مقابلة منفصلة مع شبكة فوكس نيوز، أبدى ترمب عدم رضاه عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران، قائلاً “لست سعيداً بذلك”.

مجتبى خامنئي خلفاً لوالده

تولى آية الله مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى الجديد لإيران، خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ضربة قاسية لإيران

كشف ترمب أن إيران أطلقت نحو 1200 صاروخ نحو دول في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأربعة الماضية، مشيراً إلى أن “دول المنطقة كانت تخشى إيران لسبب وجيه، لكنها لم تعد كذلك الآن”، وأضاف أن الولايات المتحدة وجهت لإيران ضربة قاسية للغاية، على نحو لم تكن أي دولة أخرى لتُقدم عليه، رغم إقراره بأن طهران ما زالت تحتفظ ببعض القدرات المتبقية.

الحرب على إيران

منذ فجر السبت 28 فبراير/شباط 2026، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران، أطلقت عليها تل أبيب اسم “زئير الأسد”، بينما سمّتها واشنطن “الغضب الملحمي”، والتي أودت بحياة المرشد الأعلى ومسؤولين أمنيين وعسكريين كبار، بالإضافة إلى مدنيين، وردّت طهران بعملية “الوعد الصادق 4″، وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أن الضربة الافتتاحية أدت إلى مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين، بينما استهدفت الغارات المشتركة عشرات المواقع في طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز، ما أسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.