منوعات

«اكتشف أسرار نجاح المشاريع الصغيرة» خطوات عملية لتحقيق التفوق في عالم الأعمال

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:34 صباحًا –
بتوقيت القدس

كشفت دراسة علمية أجراها علماء من جامعة روتجرز أن تعديلاً بسيطاً في النظام الغذائي، يتمثل في تقليل استهلاك البروتين، قد يساهم في تحسين حالة الأشخاص الذين يعانون من اختلال وظائف الكبد، كما يمكن أن يبطئ من تطور الأورام السرطانية في الكبد. تشير مجلة Science Advances إلى أن العلماء توصلوا إلى هذه النتائج بعد دراسة آليات نمو أورام الكبد من خلال تجارب مخبرية، حيث اتضح أن استقلاب البروتين يمثل عاملاً مهماً، إذ يتحلل البروتين إلى الأمونيا، وهي مادة سامة يحولها الكبد السليم عادة إلى يوريا غير ضارة، ولكن هذه العملية غالباً ما تتعطل لدى مرضى الكبد.

تأثير الأمونيا على نمو الأورام

أكد وي شينغ زونغ، رئيس الفريق البحثي، أن نظام معالجة الأمونيا لدى مرضى سرطان الكبد لا يعمل بكفاءة، حيث تستخدم الخلايا السرطانية الزيادة في مستويات الأمونيا لبناء الأحماض الأمينية والنيوكليوتيدات اللازمة لنموها السريع. بالنسبة للمرضى الذين يرتفع لديهم مستوى الأمونيا، فإن تقليل البروتين يعد من أبسط الخطوات التي يمكن اتباعها لتقليل عبء الورم وتقليل خطر تقدم المرض.

الفوائد الناتجة عن النظام الغذائي المنخفض البروتين

من خلال استخدام تقنية تعديل الجينات في النماذج المخبرية، لاحظ الباحثون أن تعطيل الإنزيمات المسؤولة عن معالجة الأمونيا يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوياتها وتضخم الأورام، بينما ساهم اتباع نظام غذائي منخفض البروتين في إبطاء نمو الأورام وزيادة معدلات البقاء على قيد الحياة. وأكد الباحثون أنه لا داعي للقلق لدى الأشخاص ذوي الكبد السليم بشأن تناول البروتين، بينما يُنصح مرضى سرطان الكبد والكبد الدهني بمراجعة الأطباء لوضع التوازن الأمثل بين تقليل البروتين والحفاظ على قوة العضلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى