
صحيفة المرصد: وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، بتاريخ 18/ 8/ 1447هـ، للحديث عن خطر الظلم والتحذير منه، وذلك وفق المحاور التالية:
خطر الظلم وعظمه
التأكيد على خطر الظلم وعِظَم شأنه وتحريمه من قبل الله؛ فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه، يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا).
أعظم الظلم: الشرك بالله
بيان أن أعظم الظلم وأشدَّه خطرًا هو الشرك بالله تعالى؛ لأنه وضعٌ للعبادة في غير موضعها، وصرفٌ لها لغير مستحقها، قال سبحانه: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، ومن الظلم كذلك ظلمُ العبدِ لنفسه بارتكاب المعاصي، والتفريط في الفرائض والطاعات، والتهاون بحدود الله، قال تعالى: (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ).
تحذير من ظلم العباد
التحذير من ظلم العباد بعضهم بعضًا في الدماء والأموال والأعراض وسائر الحقوق؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة).
صور الظلم المحرّم
بيان أن من صور الظلم المحرَّم تفريطَ الموظف في مهامه وواجباته، واستغلاله لمنصبه، وتعطيله لمصالح الناس؛ لما في ذلك من ظلمٍ للنفس بأكل الحرام، وظلمٍ للغير بتعطيل مصالحهم وحرمانهم من حقوقهم.
دعوة للتوبة وإرجاع الحقوق
الدعوة إلى المسارعة في التوبة من الظلم، وردِّ المظالم، والتحلُّل من الحقوق؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كانت له مظلمةٌ لأخيه من عِرضه أو شيء، فليتحلَّلْه منه اليوم، قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهم؛ إن كان له عملٌ صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحُمِلَ عليه).




