
كشفت دراسة علمية حديثة أن تعديلًا غذائيًا محدودًا قد يسهم في إبطاء تطور سرطان الكبد لدى فئات محددة من المرضى. وأظهرت النتائج أن تقليل استهلاك البروتين يمكن أن يخفف العبء الأيضي على الكبد، خصوصًا لدى من يعانون من اضطرابات في وظائفه.
### تأثير البروتين على الكبد
بيّنت الدراسة أن تحلل البروتين في الجسم يؤدي إلى إنتاج الأمونيا، وهي مادة سامة يتولى الكبد السليم تحويلها إلى يوريا غير ضارة، إلا أن هذه الآلية تتعطل لدى مرضى الكبد، مما يؤدي إلى تراكم الأمونيا واستغلال الخلايا السرطانية لها كمصدر لبناء الأحماض الأمينية والمركبات الضرورية لنمو الورم.
### تجارب على الفئران
وفي تجارب على الفئران، أدى تعطيل معالجة الأمونيا إلى تسارع نمو الأورام وارتفاع معدلات الوفاة، بالمقابل، أظهر اتباع نظام غذائي منخفض البروتين تباطؤًا واضحًا في تطور الورم وزيادة في مدة البقاء.
### أهمية الإشراف الطبي
ويؤكد الباحثون أن هذا النهج لا ينطبق على الأصحاء، بل يستهدف مرضى الكبد تحديدًا، مع ضرورة اتخاذ القرار الغذائي تحت إشراف طبي، لضمان تحقيق توازن يحمي الجسم دون الإضرار بالكتلة العضلية أو الصحة العامة.




